السيد مهدي الرجائي الموسوي

42

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

عبداللّه ، قال : حدّثنا عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : مرّ أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا ثمارها الدود ، فشكوا إليه ما بهم ، فقال : دواء هذا معكم وليس تعلمون ، أنتم قوم إذا غرستم الأشجار صببتم التراب ثمّ صببتم الماء ، وليس هكذا يجب ، بل ينبغي أن تصبّوا الماء في أصول الشجر ، ثمّ تصبّوا التراب لكي لا يقع فيه الدود ، فاستأنفوا كما وصف ، فذهب ذلك عنهم « 1 » . 1818 - علل الشرايع : وبهذا الاسناد أنّ علي بن أبي طالب عليه السلام سئل ممّا خلق اللّه الشعير ؟ فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أمر آدم عليه السلام أن ازرع ممّا اخترت لنفسك ، وجاءه جبرئيل بقبضة من الحنطة ، فقبض آدم على قبضة ، وقبضت حوّاء على أخرى ، فقال آدم لحوّاء : لا تزرعي أنت ، فلم تقبل أمر آدم ، فكلّما زرعت آدم جاء حنطة ، وكلّما زرعت حوّاء جاء شعيراً « 2 » . 1819 - علل الشرائع : وبهذا الاسناد ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله سئل ممّا خلق اللّه عزّوجلّ الجزر ؟ فقال : إنّ إبراهيم عليه السلام كان له يوماً ضيف ولم يكن عنده ما يمون ضيفه ، فقال في نفسه : أقوم إلى سقفي فأستخرج من جذوعه فأبيعه من النجّار فيعمل صنماً ، فلم يفعل ، وخرج ومعه إزار إلى موضع وصلّى ركعتين ، فجاء ملك وأخذ من ذلك الرمل والحجارة ، فقبضه في إزار إبراهيم عليه السلام وحمله إلى بيته كهيئة رجل ، فقال لأهل إبراهيم : هذا إزار إبراهيم فخذيه ، فتحوا الإزار فإذا الرمل قد صار ذرّة ، وإذا الحجارة الطوال قد صارت جزراً ، وإذا الحجارة المدوّرة قد صارت لفتاً « 3 » . 1820 - علل الشرايع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي الحسيني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال : حدّثنا أبو الطيب أحمد بن محمّد بن عبداللّه ، قال : حدّثني عيسى بن جعفر العلوي العمري رضي الله عنه ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام بمدينة النبي صلى الله عليه وآله ، قال : مرّ أخي

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 574 ح 1 . ( 2 ) علل الشرائع ص 574 ح 2 ، بحار الأنوار 66 : 255 ح 1 ، و 103 : 115 ح 4 . ( 3 ) علل الشرائع ص 574 - 575 ح 3 ، بحار الأنوار 66 : 219 ح 4 .